السيد جعفر مرتضى العاملي

17

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقلت : إن لي إليك حاجة ، فيكون أفرخ لروعي ؟ ! قال العباس : لم أكن أراك تذهب هذا المذهب . وعبأ رسول الله « صلى الله عليه وآله » أصحابه الخ . . ( 1 ) . ولفظ ابن عقبة : إنا لسنا بغدر ، ولكن أصبح حتى تنظر جنود الله ، وإلى ما أعد الله للمشركين . قال ابن عقبة : فحبسهم بالمضيق دون الأراك إلى مكة حتى أصبحوا ( 2 ) . كتائب الإسلام إلى مكة : قالوا : وأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » منادياً ينادي ، لتصبح كل قبيلة قد أرحلت ، ووقفت مع صاحبها عند رايته ، وتظهر ما معها من الأداة والعدة . فأصبح الناس على ظهر ، وقدَّم بين يديه الكتائب . قالوا : ومرت القبائل على قادتها . والكتائب على راياتها ( 3 ) . قال محمد بن عمر : وكان أول من قدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف ، ويقال : تسعمائة ، ومعهم لواءان وراية ، يحمل أحد اللواءين العباس بن مرداس ، والآخر يحمله خفاف بن

--> ( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 818 وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 452 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 80 والبحار ج 21 ص 104 و 118 و 119 و 129 وتاريخ الخميس ج 2 ص 81 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 218 وراجع : مجمع البيان ج 10 ص 556 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 219 عن ابن عقبة .